بيان
صـحـفـي صادر
عن السفارة
كلمة سفير الولايات المتحدة
لدى لبنان جيفري فيلتمان
حفلة تخريج مجموعة من أخصائيي
مسح الألغام
الجمعة ، 11
أذار ، 2005
الساعة 11:30 صباحً
يسرّني
أن أكون معكم هنا اليوم ،
للإحتفال بتخريج 26 أخصائي مسح
ألغام بعد إتباعهم دورة تدريبية على
مدى ثمانية أسابيع بإشراف فريق تدريب
تابع للجيش الأميركي .
إن الولايات المتحدة تشعر بالفخر
والإعتزاز بالعمل يدًا بيد معكم
-- أنتم
شركاءنا اللبنانيين
-- لتنمية
وتطوير قدرات اللبنانيين الذاتية
للحدّ من مخاطر الألغام والقذائف
الغير منفجرة . ولنا
ملء الثقة في قدرات القوات المسلحة
اللبنانية ؛ ولذلك
نشعر بالإطمئنان أن القوات المسلحة
اللبنانية ، من
خلال تعاوننا في إقامة برامج تدريب
وتأهيل مثل الدورة التي نختتمها اليوم
، سوف تتمكن ، بفضل
المهارات التقنية التي إكتسبتها
والتجهيزات التي زوّدت بها ، من القيام بعمليات شاملة ومتكاملة
لنزع الألغام والتخلص من القذائف
والمتفجرات ، تعود
بالفائدة على اللبنانيين .
إن البرنامج الأميركي لنزع الألغام
لأغراض إنسانية في لبنان يتمّ دعمه
ماليًّا وتقنيًّا من قبل
وزارتي الخارجية والدفاع الأميركيتين .
وإننا نفخر بكوننا ،
بعد الإمارات العربية المتحدة ،
أكبر المساهمين ببرامج نزع
الألغام لأغراض إنسانية في لبنان.
إن
حفلة التخريج التي نقيمها اليوم تختتم
دورة تدريب وتأهيل ،
إمتدت على ثمانية
أسابيع ، قام
بها فريق تدريب تابع للجيش الأميركي ،
بالتعاون مع الأمم المتحدة ،
ومركز تعزيز الوقاية من مخاطر
الألغام في جامعة البلمند الذي تساهم
بدعمه ماليًّا الوكالة الأميركية
للتنمية الدولية .
فقد قام فريق المدربين التابع
للجيش الأميركي بتدريب مجموعة مؤلفة
من 26 عنصرًا من القوات المسلحة
اللبنانية على طرق ووسائل عمليّات
المسح التقني للألغام ،
وتخطيط العمليّات الناجعة ،
تلبية لطلب تقدم به المكتب الوطني
اللبناني لنزع الألغام .
وسوف يضطلع الطلاب الذين إتبعوا
هذه الدورة بمسؤولية إستكشاف المناطق
التي يشتبه أن تكون ملغومة ،
والقيام بعمليات المسح للتحقق من
تواجد الألغام والقذائف الغير منفجرة . وسوف تؤدي الجهود التي سيبذلونها
إلى تحديد حقول الألغام بدقة ،
ومن ثم تسهيل فعالية وبرمجة عمليات
نزع الألغام في لبنان .
كما أن تلك الجهود المركزة من
شأنها المساهمة في تقليص مساحات حقول
الألغام في لبنان بشكل ملموس ،
وإعادة الأرض ثانيةً إلى
الإستخدام المنتج .
إن دورة مسح الألغام هذه هي جزء من برنامج
متكامل لنزع الألغام لأغراض إنسانية
وفّر المدرّبين والتجهيزات للمكتب
الوطني لنزع الألغام في لبنان .
وقد تضمنت مساهمتنا إعداد وتأهيل 18
فريقا من المدربين
والكلاب المدربة على كشف الألغام ؛
وتمويل شراء كاسحة ألغام
" أرمتراك 100 ARMTRAC " ؛
و5 سيارات إسعاف مجهزة بالكامل ؛
وتجهيزات وقاية ، وتجهيزات صيانة ،
ومعدات وتجهيزات طبية .
كذلك قمنا بتوفيرالخبرات التقنية
العملية والميدانية في نزع الألغام
، على مدى 4 سنوات متتالية ،
وتدريب عناصر المكتب الوطني لنزع
الألغام.
وفي
العام الماضي ، قام
فريق من الجيش الأميركي بتنظيم دورات
تدريبية حول التوعية من مخاطر الألغام -- مدة كل
دورة ثلاثة أيام --
لتدريب وتأهيل ست مجموعات تضم كل
واحدة منها بين 40 و 55
أستاذًا . وبنتيجة
ذلك ، أصبح
هؤلاء الـ 260 أستاذًا ، الذين
يمثلون أكثر من 240 مدرسة مختلفة ،
بدورهم مؤهلين بشكل أفضل لتوعية
طلابهم وحمايتهم من المخاطر .
ومن دواعي سرورنا أيضا أن القوات
الخاصة التابعة للجيش الأميركي قامت
بتأمين تدريب خمسين عنصرًا من سلاح
الهندسة في القوات المسلحة اللبنانية
على نزع الألغام يدويًّا ،
وتجهيزهم بالكامل .
إضافة إلى ذلك ،
قام فريق تابع للبحرية الأميركية
بتنظيم دورتين تدريبيتين
-- مدة كل
دورة خمسة أسابيع
-- خلال
فصل الربيع ، أدّت
إلى تدريب وتأهيل 60 خبيرًا بمعالجة
القذائف الغير منفجرة .
إشارة إلى أن مشروع مسح الألغام تمّ
تنفيذه بمساعدة مركز تعزيز الوقاية من
مخاطر الألغام في جامعة البلمند الذي
تساهم بدعمه ماليًّا الوكالة
الأميركية للتنمية الدولية .
فقد وفرت الوكالة الأميركية
للتنمية الدولية مبلغ 5,4 مليون دولار
لبرامج التوعية من مخاطر الألغام
ومساعدة مصابي الألغام ،
ولاسيما في منطقة جزّين التي تعاني
من الألغام . فحتى
هذا التاريخ ، بلغ
عدد المستفيدين ،
بشكل مباشر أو غير مباشر ،
من هذا البرنامج الذي تموّله
الوكالة الأميركية للتنمية الدولية 1200
فردًا .
وإن
الأميركيين ، تماما
كالشعب اللبناني ،
يتطلعون إلى اليوم الذي يتمكن فيه
كل ولد ، وكل
شاب ، وكل رجل
من المشي على الأرض بأمان ،
وقد تحرّر من الخوف من الألغام
والقذائف الغير منفجرة . ولتقريب ذلك اليوم ،
ما زالت الولايات المتحدة ملتزمة
العمل مع شركائها اللبنانيين
والدوليين للتخلص نهائيا من تهديد
الألغام والقذائف الغير منفجرة . وإن تخريج 26 أخصائي مسح ألغام الذي
نحتفل به اليوم يعتبر خطوة هامّة نحو
تحقيق الهدف المنشود .
|