بيان
صـحـفـي صادر
عن السفارة
السفارة الأميركية تشارك
في الإحتفال بـ"أمسية الألف عشاء" إحتفال دولي
لصالح برامج نزع الألغام لأغراض
إنسانية حول العالم
بيروت
- 13 كانون الأول 2004 – تنضمّ سفارة الولايات المتحدة في لبنان
إلى شريكتيها :
سفارة كندا وسفارة الإمارات
العربية المتحدة ،
للمشاركة بـ" أمسية الألف عشاء
" السنوية الرابعة ،
يوم الخميس ،
16 كانون الأول 2004 .
والعشاء الذي تستضيفه السفارات
الثلاث في فندق ميتروبوليتان في بيروت
هو واحد من أمسيات مثيلة تقام حول
العالم ،
حيث يلتقي زعماء ومشاهير العالم ،
جنبا إلى جنب مع مواطنين عاديين
مهتمين بهذا الموضوع الإنساني ،
لتناول العشاء ،
بغية رفع مستوى التوعية وجمع
التبرعات لمجابهة الأزمة العالمية
التي تشكلها الألغام .
فمنذ عام 1998 ،
ساهمت حكومة الولايات المتحدة
بتبرّعـات بلغت قرابة ثمانية ملايين
دولار لدعم برامج نزع الألغام لأغراض
إنسانية في لبنان .
و تهدف سفارة الولايات المتحدة ،
بمشاركتها في إستضافة أمسية الألف
عشاء في بيروت ،
إلى نشر وتعزيز التوعية من مخاطر
الألغام في لبنان .
إن
الولايات المتحدة تفخر بالعمل مع
الحكومة اللبنانية على الحدّ من مخاطر
الألغام والقذائف غير المنفجرة .
ولهذه الغاية ،
ساهمت الولايات المتحدة ،
بالتعاون مع القوات المسلحة
اللبنانية ،
بإنشاء المكتب الوطني لنزع
الألغام عام 1999 .
كما ساهمت الولايات المتحدة
بتعزيز قدرات اللبنانيين على الحدّ من
مخاطر الألغام والقذائف غير المنفجرة
،
وذلك بتنظيم دورات التدريب
والتأهيل إضافة إلى توفير التجهيزات
والمعدات .
ففي هذه السنة ،
إتسع نطاق المساعدات التي تقدمها
الولايات المتحدة لتشمل تدريب 260
أستاذا يمثلون 240 مدرسة من كافة أنحاء
لبنان ؛
كما قامت فرق تدريب عسكرية أميركية
بتدريب 50 خبيرا بنزع الألغام يدويّا و60
خبيرا بمعالجة القذائف غير المنفجرة ؛
وكذلك قدّمت تجهيزات ومعدات لنزع
الألغام يدويا بقيمة 200,000 دولار خلال
العام 2004 .
علمًا أن ما تبرّعت به الولايات
المتحدة من تجهيزات ومعدات في الماضي
يتضمن :
18 كلبا كاشفا للألغام ،
و خمس سيارات إسعاف كاملة التجهيز
،
وكاسحـة ألغام ،
وسترات واقية ،
وتجهيزات صيانة ،
ومعدات وتجهيزات طبية .
وإستمرارا لما قامت به خلال
السنوات الأربع الماضية ،
فقد وفرت حكومة الولايات المتحدة
الخبرات الفنية في مجالات نزع الألغام
يدويًّا ،
وآليًّا ،
وبواسطة الكلاب كاشفة الألغام ،
بغية الحدّ من مخاطر الألغام
والقذائف غير المنفجرة في لبنان .
وعلى صعيد آخر ،
وبغية توفير وتعزيز الفرص
الإقتصادية لمصابي الألغام وأسرهم ،
قامت الوكالة الأميركية للتنمية
الدولية بتمويل إنشاء المركز التعاوني
للتنمية في عازور .
وقد إستفاد من المشروع 800 مصاب
وأسرهم في قضاء جزين ،
حيث يشاركون في تربية الدواجن
لإنتاج البيض ،
وتربية النحل لإنتاج العسل ،
وزراعة الأعشاب الطبية ؛
وهي أنشطة تهدف إلى مساعدة مصابي
الألغام على إعادة إنخراطهم كمواطنين
منتجين في المجتمع .
إن
الألغام قاتلة مخفيّة ،
ويشكل ما يقارب الـ 400,000 لغم وقذيفة
غير منفجرة ما زالت
مزروعة
في لبنان خطرًا كبيرًا .
فحتى السنة الماضية ،
كان قد بلغ عدد ضحايا مخلفات الحرب
القاتلة هذه قرابة الـ2,800 بين قتيل
ومصاب مشوّه .
لذا ،
يتطلع الأميركيون ،
تماما كالشعب اللبناني ،
إلى اليوم الذي يتمكن فيه كل ولد ،
وكل شاب ،
وكل رجل
من المشي على الأرض بأمان ،
وقد تحرّر من الخوف من الألغام
والقذائف غير المنفجرة .
ولتقريب ذلك اليوم ،
ما زالت الولايات المتحدة ملتزمة
العمل مع شركائها اللبنانيين للتخلص
نهائيا من تهديد الألغام والقذائف غير
المنفجرة .
وإن مشاركة سفارة الولايات
المتحدة بأمسية الألف عشاء إن هي إلا
خطوة إضافية للوصول إلى الهدف المنشود
|