حـقـائـق
وأرقـام
الولايات
المتحدة تدعم برنامج نزع الألغام
لأغراض إنسانية في لبنان
تسعى الولايات المتحدة لتخفيف
المعاناة الإنسانية التي تسببها
الألغام والقذائف غير المنفجرة ،
مع ما يرافق ذلك من تعزيز لمصالح
السياسة الخارجية للولايات المتحدة .
أما الأهداف التي تسعى
الولايات المتحدة إلى تحقيقها فهي :
الحدّ من الإصابات بين الأهالي ؛
تنظيف الأرض من الألغام والقذائف
غير المنفجرة وجعلها صالحة للإستخدام
المنتج ؛ تأمين
سلامة عودة المهجرين داخليا ؛
العمل على إعادة تأهيل الناجين من
الألغام ودمجهم الإجتماعي ؛ وتعزيز إستقرار البلد .
فالولايات المتحدة
تسعى لتحقيق تلك الأهداف بالمساعدة
على توفير ودعم القدرات المحلية
لتنفيذ برامج مستدامة لمعالجة مشاكل
الألغام والقذائف غير المنفجرة في
البلاد التي تعاني منها ، بالطريقة المناسبة .
وفي هذا السياق ،
بلغت مساهمـات الولايات المتحدة
قرابة 800 مليون دولار في 46 بلدًا ،
منذ عام 1993 ، لتمويل مبادرات خاصة ببرامج
عالمية لنزع الألغام لأغراض إنسانية ،
بما فيها الأبحاث والتطوير
ومساعدة المصابين الناجين .
أما في لبنان ،
فقد بلغت مساهمة برنامج الولايات
المتحدة للحكومة اللبنانية للمساعدة
في مجال نزع الألغام لأغراض إنسانية
قرابة 8 ملايين دولار ،
منذ أواخر التسعينات .
إشارة إلى أن عـدد
الألغام والقذائف غير المنفجرة التي
ما زالت منتشرة في لبنان بنهاية العام
2004 تقـدّر بـ 400,000 ؛
كما تشير إحصائيات العام 2003 أن عدد
مصابي الألغام في لبنان بلغ 2,784 ،
موزعين بين 1,084 قتيل و 1,700 مصاب .
برنامج
وزارة الخارجية الأميركية لنزع
الألغام لأغراض إنسانية
ساهم برنامج منع الإنتشار
والتصدي للإرهاب ونزع الألغام
والأنشطة ذات الصلة (NADR)
التابع لوزراة الخارجية الأميركية
بتمويل إستقدام مدربين وشراء تجهيزات .
فبالتنسيق مع المكتب الوطني لنزع
الألغام ، قامت
الحكومة الأميركية بتمويل برنامج نزع
الألغام بواسطة الكلاب كاشفة الألغام
، حيث تمّ
إعداد 18 فريقا من المدربين والكلاب ؛ وكذلك تمويل شراء كاسحة الألغام
"أرمتراك 100" وعدد كبير من
المركبات . كما
وفّر هذا البرنامج الهام لوزارة
الخارجية الأميركية على مدى أربع
سنوات متتالية الخبرات التقنية
العملية في مجال نزع الألغام ،
إضافة إلى الدورات التدريبية
والتأهيلية في مجال المهارات الإدارية
للمرتبات الوسطى لموظفي المكتب الوطني
لنزع الألغام .
تجدر الإشارة إلى أن
الولايات المتحدة هي أكبر مساهم بعد
الإمارات العربية المتحدة في برنامج
نزع الألغام لأغراض إنسانية في لبنان .
ويتميَّز برنامج الولايات المتحدة
لنزع الألغام لأغراض إنسانية بتشديده
وتصميّمه على تعزيز القدرات الوطنية
اللبنانية .
برنامج وزارة الدفاع
الأميركية لنزع الألغام لأغراض
إنسانية
لقد ساهم برنامج وزارة
الدفاع في بادئ الأمر بإنشاء المكتب
الوطني اللبناني لنزع الألغام عامي
99/1998 . وأستؤنف البرنامج عام 2003 ،
حيث قام فريق من الجيش الأميركي
متخصص بالتوعية من مخاطر الألغام ،
ومركزه في فورت براغ بولاية
كارولينا الشمالية ،
بالتعاون مع المكتب الوطني لنزع
الألغام ، بتنظيم
دورات تدريبية حول التوعية من مخاطر
الألغام --
ومدة الدورة ثلاثة أيام
-- لتأهيل
ست مجموعات تضم كل واحدة منها بين
40 و 55 أستاذًا
، خلال شهر
أيلول . والهدف من المشروع هو "تدريب
المدرِّبين" ، بحيث
يصبح هؤلاء الـ 260
أستاذًا ، الذين
يمثلون أكثر من 240 مدرسة مختلفة ،
بدورهم مؤهلين لتوعية طلابهم حول
مخاطر الألغام والقذائف غير المنفجرة .
وقد أقيمت تلك الدورات التدريبية
في مناطق مختلفة من لبنان ،
بهدف تأهيل الأساتذة ومساعدتهم
على تصميم برامجهم الدراسية ، بحيث يقومون بتوعية طلابهم بأفضل
الوسائل حول مخاطر الألغام ؛
علما أن تلك الدورات التدريبية
أقيمت في عاليه ، وبعقلين
، والبترون ، وجونيه
، وجبيل ،
والحازمية .
وفي أوائل العام
الحالي ، قامت القوات الخاصة التابعة للجيش
الأميركي بتدريب خمسين عنصرًا من سلاح
الهندسة في الجيش اللبناني على نزع
الألغام يدويًّا ،
ووفرت لهم كامل التجهيزات ،
من سترات واقية شخصية ، ومعدات
الكشف عن الألغام ،
وأجهزة إتصال ،
بلغت قيمتها قرابة 200,000 دولار
. ومن جهتها ،
قامت الوحدة الجوالة الخاصّة
بمعالجة القذائف والمتفجرات الثامنة ،
التابعة للبحرية الأميركية
(ومركزها سيسيلي) بتنظيم دورتين
تدريبيتين -- مدة كل دورة خمسة أسابيع
-- حول
معالجة القذائف غير المنفجرة .
وتمّ التدريب في ثكنة الجيش
اللبناني في حمّانا ،
تخرّج على إثره 60 خبيرًا بمعالجة
القذائف غير المنفجرة .
مساعدة
مصابي الألغام / التوعية من مخاطر
الألغام
إضافة إلى الـ 8
ملايين دولار التي ساهمت بها كل من
وزارة الخارجية الأميركية ووزارة
الدفاع الأميركية لبرنامج نزع الألغام
لأغراض إنسانية ،
فقد ساهمت الوكالة الأميركية
للتنمية الدولية بمبلغ
5,4
مليون دولار للتوعية من مخاطر
الألغام ومساعدة مصابي الألغام .
وإن الولايات المتحدة مستمرّة
بدعمها الجهود المبذولة لمساعدة
المصابين عبر الوكالة الأميركية
للتنمية الدولية ،
وذلك بدعم أنشطة مختلفة من شأنها
تأمين موارد مالية
--
مثل تربية النحل وتصنيع الشمع ،
إنتاج البيض "على الطبيعة" ،
زراعة ومعالجة الأعشاب الطبية
--
والتي تهدف إلى تحسين الأوضاع
الإجتماعية والإقتصادية لمصابي
الألغام ولأسرهم في منطقة جزّين ،
حيث سجّل أكبر عدد وفيات وإصابات
بسبب الألغام
( 238 وفاة
و
101 إصابة ) .
وإن الولايات المتحدة بفرصة العمل
مع الحكومة اللبنانية ،
ولاسيما الجيش اللبناني ،
على جعل لبنان خالٍ من الألغام
|